الرئيسية
سيرة ذاتية
تأملات طائر1
تأملات طائر2
تأملات طائر3
العتمة تنسحب رويدا
الشاعر فى صور
قصائد بالعامية
قصائد
أخري
العتمة تنسحب رويدا
الولد الفوضوي
الولد الفوضوي2
الفنانة سوزان العبود
الفنان قناوي فاروق
عن شعراء الجنوب
عن شعراء الجنوب2
شعراء قنا
عن القصة في الجنوب
البوم الاصدقاء
البوم الصحف
البوم المهرجانات
شجر البدايات (حسن خلف)
الشاعر أحمد المريخى
صوري
صفحات من كتاب العشق
اهلا زوارنـــا
للإتصال بنا

مرحبا بكم في عالم الشاعر محمود مغربي

المحرر : اسلام مغربي

  يا مجنون
 
البنت المعشوقة
للولد العاشق ..
قالت :
يا مجنون
بين يديك كتابى ..
اقرأ :
مذ دخلت روحك فىّ
أيقنت بأن الحب
حميماً ورهيفا
إذ أعطانى كنز خصوصيته ..
محبتى
ورش على بدنى
فيض بهاءه ..
يا مجنون
أيقنت بأن الهاتف ..
معجزةً ..
تجمعنا من أسفار متفرقةٍ
فى حضرة وطنٍ
أسميناه العشق
فى كل دروبه ..
نلتحم سوياً ..
نتشابك ..
نرقص ..
نصعد ..
نصعد..
يطوينا رذاذ النشوة .
 
سماح
 
*سَماحْ
أُنشودتى
كانتْ كآبهْ ...
لَكنّنى
عندما طالعتُ رَسْمَكِ
وذكرت اسمك يا سماحْ
توهّجَ البوحُ ..
وتلك الحروف علامةْ ..
السينُ:
سلطانٌ مَاَلهُ رَدَّ
الميمُ :
مكابدةٌ وَوَجْدُ
والألفُ :
ألفُ نجمٌ يسكنُ الغِمْدُ
والحاءُ :
حالُ صَبَابةٍ بينىِ
وبينكِ ناصعٌ ممتدُّ !
نيرمين
 
* نرمين بنت الصبح
أغنية البساطةِ
نيرمينُ فيضٌ ..
عندما يأتى ..
يمطرُ الوقت
يطير يمامُ البوح ..
على شفتى يَحطُّ
تَدخُلُنى ملائكةٌ ..
تضوى فى سما رُوحى
ألفُ سنبلةٍ ضحوك
تحدثُنِى الزنابقُ :
نيرمينُ طاغيةُ الأنوثةِ
وارفةُ الصبابةِ
والحنــــو ..
فاحذرْ !
نيرمينُ بنتُ الصبحِ
تأخـــذنُىِ
نخرجُ للصغار
قصيــــدةً
عفويــــةً
تمشى على قدمينْ!
نيرمينُ تضحــك
حُلو ضحكتهـــا
ندى !
نيرمينُ يسكنها الألقْ !
وأنا قَلِــق
 
من أحاديث البنت
 
 
(1)
 
*يا موغلاً فى البعيدِ
هنا حديقتى ..
تئنُّ
وتنتظرْ !
 
(2)
 
* يا وارفاً
يا عَفىّ
بئرُ حديقتى ظامئٌ
اسرع الخطوَ
عُدْ إلىّ 0
 
(3)
 
*عُدْ إلىّ
جسدى وارفٌ
شهىّ
هيا اشْتَبِكْ
يا عصىّ !
 
(4)
 
*أنتَ
إلى متى ..
هكذا مُفْرَدٌ
تحتَ جلدى تُقِيمُ !؟
 
(5)
 
*تِلكَ حديقتى
هَيّا اقتربْ
فحديقتى
طازجةٌ
وطيبة !
 
(6)
 
*يا وتر حَنينْ
لعينيكَ
شركٌ
لا يُرى
أو يبينْ !
 
قصائد قصيرة
 
صبوة
 
*قالت البنت :
صبوتى معتمة
ابق لى ..
كن مضيئاً
لا عليك ..
باغت لذتى !
 
 
صوت
 
*صوتى خافت
أنا طفلتك
رغم هذا شفتاى حارة
وإليك وهبت جرأتى
فقم وادهش حديقتك !
 
أبد   
 
*عشرون عاماً يا حبيبى
انتظر ..
عشرون عاماً تشتهيك ..
ضمد جروحى
وكن رفيقى فى الأبد
 
الموت بعيد
 
*عواجيز المقهى
جداً مبتهجون ..
الصحبة مكتملة ..
مازالوا ...
.................
والموت بعيد
 
قبض ريح
 
*عشرون عاماً
ظل قابضاً على جمرته !
بالأمس ..
أطلق فى المدى صرخته ..
عشرون عاماً قبض ريح !؟
فلتشهدوا ..
تلك جمرتى ..
وبال عليها
 
خالد  
 
*خالد المشاكس
ليس ماكراً
أو عنيد ..
فى الأعياد ..
يرفض إغراءات الحلوى
وينتظر عودتى
ببحر
ومركب جديد
 
خجل
 
*يا حبيبى ..
خجلى وارف ...
رغم هذا .. انظر ..
مأخوذة أسير إليك !؟
 
قطّان
 
*عيناك الضيقتان
قِطّانْ ..
الأولُ ..
يركضُ فى جنبات الروح
يسرُّ إلىّ
نحن صديقان
أليفان
إلى يوم الرحمن !
والآخرُ ..
يمرقُ فى خيمةِ أيامىِ ..
عنوةْ
يسكنُ فَوضاى بلا استئذَانْ !
 
عجوز
 
*فى صباح بعيد ..
داهمتنى عتمة
قالت :
أبيض شعركَ
صِرتَ عجوزاً
تلفتُّ حولى
لا شيئ !
لا شيئ !
انطلقت إلى البحر ...
ناديت يا ..
رد الصدى
يا ..
رويداً .. رويداً ..
يقترب المشهدُ
تخرجُ ...
تفرد أعضاءها
تنشدُ ...
طوع أمركَ
صبوتى
وجنونى ..
فى حديقتى ستكتبُ ،
وفى عيونى حتماً
تقيم !
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

عتمة ((مغربي )) المضيئة

 بقلم :سعد القليعي !!

 

في سلسلة كتابات جديدة التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة ،صدر للشاعر القنائى محمود مغربي ديوانه الجديد " العتمة تنسحب رويدا " وفى هذا الديوان يواصل محمود مغربي صخبه الهامس أو همسه الصاخب الذي يداوم عليه منذ سنوات طويلة والذي  أهله بجدارة واقتدار أن يصبح من الشعراء الرواد الآن في الساحة الشعرية الجنوبية والقنائية تحديدا ، إذ هو من جيل الثمانينات رغم تحفظنا على مسالة المجايلة والأجيال .. ففي هذا الديون وبحسب قول الباحث والناقد سعد قليعى  يواصل محمود مغربي تطوره الطبيعي في هذا الديوان فالقصيده عنده تطول حتى تصبح ما يشبه الفصل الكامل في الكتاب مثل قصيدته التي يصدر بها الديوان "من كتاب الوقت" وقد تقصر حتى تصبح قصيدة "الومضة" التي لا تعدو سطرا واحدا استطاع فيه الشاعر أن يكثف اللحظة في كلمات مشحونة متوتره تقطر شاعرية وفى كلتا الحالتين مازال محمود المغربي مصرا على لغته المخملية التي تستحيل أحيانا إلى شعاع يتغلغل فلا تشعر به إلا إذا بلغ الويداء في قلبك لتعيش مع الشاعر ذات الإحساس الذي عاشه حين كتابة القصيدة . انه في قصيدته كتاب الوقت مثلا يتأمل هذا المعنى " الوقت " المحسوس في نفس اللحظة وينظر إليه متخذا في كل نظره زاوية جديدة ليكشف لنل في كل زاوية علاقة جديدة يراها هو بعينه النافذه النفاذة ليضع أيدينا على صورة نظن لفرط بساطتها انه كان ينبغي أن نراها مثلما يراها شاعرنا بالضبط . فهو يرى مثلا الوقت ممسكا سيفه داعيا لنا أن نبتعد عن مجال حركته الهائمة حتى لا يدهسنا الخريف وقبل أن تستغرقنا قساوة هذا الوقت الممسك بالسيف يفاجئنا محمود بان الوقت حنان يجب أن نتحول فئ أروقته ونتزود لرحلة التيه المحتومة على كل منا وقبل أن نمعن في فرحنا بحنان الوقت يذهب محمود لزاوية أخرى ليرى منها الوقت بناء شامخا ثم يراه ذا شهوة لا يفلت منها من يدنو ثم يراه بحرا وعروسا .. الخ .. محمود مغربي في هذا الديوان ينطلق من الأرضية المتينة التي يقف عليها كشاعر امتلك أدواته ووعى وتطلع أن يستخدم تلك الأدوات في الفرار إلى عوالم شعرية أرحب ، ليحلق وراء روحه كاشفا لنا عوالم هذه الروح وزوايا رؤيتها ، انه في تمرده لا يقطع أغلالا ولا يكسر قضبانا ، انه يمرق كما يمرق شعاع الشمس ، ويتسرب كما تتسرب الروح في عالم الحلم ، ولا ينسى أن يعرج بنا إلى منطقته الأثيرة " الأنثى " التي يراها معادلا وسيعا يتسع ليعبر به وفيه عن كل همومه ، فهو ينظر للمراه ليس التشريح ،ولا الكائن البيولوجي ، إنما يراها المراه الوطن المراه القصيدة المراه الحلم فهو يعشقها ويتعذب بها ويعيش همومها ويتفيىء ظلال جمالها ، ثم يروح يبحث فيها عن المناطق البكر التي لم يرتدها قبله مرتاد ،سعيدا بكشف دون غرور ولا استعراض همه في كل ذلك أن يقدم لنا جمالا .. جمالا مطلق هو الو سيله والهدف لكي نرى الحياة كما يراها محمود مغربي جميله ... جميله ..وهامسة وأثيرية تشبهه إلى حد كبير .. تحية وإعجابا لمغربي ولعتمته التي تنسحب رويدا .